Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ٢/ ٥٦

"الإِرشاد" (١) (١/ ٤١٦) رقم (١٠٥)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (٢/ ١١٥)، والذَّهَبِيُّ في "تذكرة الحفَّاظ" (٣/ ٨١٤)، من طريق عبد اللَّه بن عبد الملك بن أبي رُومان، عن ابن وَهْب، به.

قال أبو نُعَيْم في "الحِلْية": "غريب من حديث مالك، تفرَّد به ابن أبي رُومان عن ابن وَهْب".

وقال الخَلِيليُّ: "الصحيح فيه عن ابن عمر قوله. وأسنده ابن أبي رُوْمَان".

وقال الذَّهَبِيُّ: "منكر جدًّا. وابن أبي رُومان: ضَعَّفُوه".

ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٣٣٢) عن الخطيب من طريقه عن محمد بن عبد بن عامر، عن قتيبة، عن مالك، به. ونقل قول الخطيب السابق ببطلانه. ثم قال: "قال الدَّارَقُطْنِيّ: كان محمد بن عبد، يكذب ويضع. قال: وهذا إنما يُروى من قول ابن عمر، ويُروى من قول مالك".

ورواه الطبراني في "الصغير" (١/ ١٠٢)، والقُضَاعي في "مسند الشِّهاب" (١/ ٣٧٤) رقم (٤١٦)، والخطيب في "تاريخه" (٦/ ٣٨٦)، من حديث ابن عمر مرفوعًا بذكر الشطر الأول منه فقط: "دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ". وسيأتي الكلام عليه في حديث (٩٦١).

وهذا الشطر من الحديث: "دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ" صحيح.

فقد رواه أحمد في "المسند" (١/ ٢٠٠)، والنَّسَائي في الأشربة، باب الحث