Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ١/ ٤٨٢

وقال الذَّهَبِيُّ في "ميزان الاعتدال" (٣/ ٤٨٥) بعد أن روى الحديث عن الخطيب من طريقه المتقدِّم: "المُتَّهَمُ بوضعه الرَّازي، ثم إنَّ محمد بن أيوب بن الضُّرَيْس لم يدرك هَوْذَة ولا ابن جُرَيْج ولا أبا صالح" (١).

التخريج:

رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣٥٩) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وأعلَّه بقوله في (١/ ٣٦٢) منه: "فيه محمد بن أيوب، ولا يُعْرَفُ أنَّه سمع من هَوْذَة ولا روى عنه. قال ابن حِبَّان: يروي الموضوع لا يحلّ الاحتجاج به"! ! .

أقول: عِلَّةُ الحديث (محمد بن إسماعيل الرَّازِيّ) كما تقدَّم، و (محمد بن أيوب -ابن الضُّرَيْس-): إمام ثقة، كما تقدَّم أيضًا. وما نقله ابن الجَوْزي عن ابن حِبَّان من قوله فيه: "يروي الموضوع لا يحلّ الاحتجاج به"، وَهَمٌ من ابن الجَوْزي، فإنّ ابن حِبَّان لم يقل ذلك فيه! ! وقوله هذا إنَّما قاله في (محمد بن أيوب بن سُوَيد الرَّمْلِي) كما في "المجروحين" (٢/ ٢٩٩) له.

والحديث له طرق كثيرة عن عدد من الصحابة، ذكرها ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣٥٨ - ٣٦٣) وأعلَّها كلَّها، وقال: هذا حديث لا يصحُّ من جميع طرقه".

وقال الإِمام ابن كثير في "البداية والنهاية" (٧/ ٣٥٨) بعد أن ذكر أسماء من