Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ١/ ٣٦٥

الحديث. حيث إنَّ الخطيب والقُضَاعي قد روياه من طريق بشر بن موسى عن مُفَرِّج بن شُجَاع، به.

الطريق الثالث: عن داود بن المُحَبَّر، عن نصر بن جميل (١)، عن حفص بن عبد الرحمن، عن عاصم الأَحْوَل، عنه، به.

رواه العُقَيْلي في "الضعفاء" (٤/ ٢٩٩) في ترجمة (نصر بن جميل)، وعنه القُضَاعي في "مسند الشهاب" (٢/ ١٣٥) رقم (١٧٣)، وابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ٢١٩).

قال العُقَيْلي: "نصر بن جميل عن حفص بن عبد الرحمن، مجهولين بالنقل حديثهما غير محفوظ". ثم ساق الحديث من طريقهما، وقال: "ولا يُتَابَعُ عليه إلّا من طريق فيه ضعف".

ولفظ الحديث عندهم: "الموت كفَّارة للمؤمن".

وقال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٤/ ٢٥٠) في ترجمة (نصر بن جميل): "لا يُعْرَفُ لا هو ولا شيخه".

أقول: فيه (داود بن المُحَبَّر الطَّائي الثَّقَفِي) وهو متروك. وقد كذَّبه أحمد وصالح جَزَرَة وابن حِبَّان. وستأتي ترجمته في حديث (١٢٦٤).

الطريق الرابع: عن محمد بن صالح بن شُعَيْب اليَمَاني، عن نصر (٢) بن عليّ الجَهْضَمِيّ، عن يزيد بن هارون، عن عاصم، عنه، به.

رواه أبو بكر الإسماعيلي في "معجمه" ص ٧٨ رقم ١٤٠، وعنه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (٧/ ١٧١) رقم (٩٨٨٥) -ط بيروت-. وبلفظ "الموت كفَّارة لكلِّ مؤمن".