Skip to content

الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية

ابن تيمية

Printed page ٢/ ٣٤٢

وَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ وَيَأْكُلُهَا وَيَبْقَى لَهَبُهَا فِي بَدَنِهِ وَشَعْرِهِ.

وَمِنْهُمْ مَنْ تُحْضِرُ لَهُ الشَّيَاطِينُ طَعَامًا أَوْ شَيْئًا مِنْ لَادِنٍ أَوْ سُكَّرٍ أَوْ زَعْفَرَانَ أَوْ مَاءِ وَرْدٍ وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْتِيهِ بِدَرَاهِمَ تَسْرِقُهَا الشَّيَاطِينُ مِنْ بَعْضِ الْمَوَاضِعِ.

ثُمَّ مِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ إِذَا فَرَّقَ الدَّرَاهِمَ عَلَى الْحَاضِرِينَ أُخِذَتْ مِنْهُمْ فَلَا يُمَكَّنُونَ مِنَ التَّصَرُّفِ فِيهَا إِلَى أُمُورٍ يَطُولُ وَصْفُهَا وَآخَرُونَ لَيْسَ لَهُمْ مَنْ يُعِينُهُمْ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّيَاطِينِ فَيَصْنَعُونَ حِيَلًا وَمَخَارِيقَ.

فَالْمُلْحِدُونَ الْمُبَدِّلُونَ لِدِينِ الرُّسُلِ، دِينِ الْمَسِيحِ أَوْ دِينِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَسَلَّمَ - هُمْ كَأَمْثَالِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْإِلْحَادِ