Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة الزمر

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ٢/ ٤٤٥

عليه السلام (١): «ما سلك عمر فجا (٢) إلا وسلك الشيطان فجا غير فجه»، ومعلوم أنّ عمر ليس أفضل من النّبي، وأيضا أبا بكر لمّا أسلم اشتغل بالدعوة إلى الله، والذّبّ (٣) عن رسول الله وكان شيخا وجيها في قريش فأسلم على يديه جماعة من أكابر قريش (٤) كعثمان بن عفان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعثمان بن مظعون، فحصل بسبب ذلك للإسلام قوة عظيمة.

وأمّا علي ﵁ فكان صغير السن لم يخالط الناس فلم يكن إذ ذاك إسلامه سببا لإسلام غيره.

وبالجملة فالمقامات لا تنال بالهبات، قال ﵇ (٥): «ما فضلكم أبو بكر بكثرة صلاة ولا صيام وإنّما فضلكم بسرّ وقر في صدره».﵃ أجمعين.

قال علي بن أبي طالب (٦) ﵁: «لا يفضّلني أحد على أبي بكر وعمر إلاّ جلدته حدّ المفتري»، والله الموفق لا رب سواه.

[٣٦] ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ.﴾

(عس) (٧) قيل (٨) إنها نزلت بسبب أنّ رسول الله ﷺ بعث خالد بن الوليد