بنفس ما دعاه الرسول أجاب فلو تأخّر إسلامه عن غيره فلا بد أن يكون ذلك التأخير لأحد أمرين:
إما لتوقّف منه، وذلك باطل بنص الحديث، وإمّا أنّ الرسول لم يبادر لعرض الإسلام عليه، وهو أيضا باطل لأنّ ذلك طعن في الرسول ﵇، فثبت أنّه ﵇ ما قصّر في عرض الإسلام عليه ولا هو أيضا توقف في قبول الإسلام منه.
الثاني (١) قال الشّعبي ﵀ سألت ابن عباس: أيّ الناس كان إسلامه أولا؟ فقال: أما سمعت قول حسّان بن ثابت ﵁ (٢) -: