Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة ص

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ٢/ ٤٢٥

والنّعجة في قوله (ولي نعجة واحدة) كناية عن المرأة (١)، والذي قيل له (اكفلنيها) هو أورياء (٢) بن جنات والمرأة هي أمّ سليمان (٣) ﵇ وهي امرأة أورياء المذكور قبل أن ينكحها داود ﵇.

تحقيق: قال المؤلف - وفّقه الله -: قد ولع أكثر أهل التفسير والقصّاص من أهل الحشو (٤) بذكر أشياء في أمر داود وأورياء بما لا يثبت له سند، ولا يجوز اعتقاده في نبي من أنبياء الله من القتل والميل إلى مزاحمة الأصحاب في الزّوجات، ولا يحلّ أن يجترئ على شيء من ذلك إلا بعد المعرفة بصحّته والتماس التأويل له، وقد روي (٥) عن علي بن أبي طالب ﵁ أنّه قال: «من حدّث بما قال هؤلاء القصّاص في أمر داود ﵇ جلدته حدّين لما ارتكب من حرمة من رفع الله محلّه».

قال الزّهراوي ﵀: أصحّ (٦) ما روي في ذلك ما رواه مسروق (٧)