(عس) (١) يعنون ملّة النّصارى (٢)، لأنّ ملّة اليهود متقدمة عليها وخصّوا ملّة النّصارى لقولهم (٣) (إنّ الله ثالث ثلاثة)، والله أعلم.
[١١] ﴿جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ.﴾
(عس) (٤) روى ابن سلاّم أنّ هذه الآية نزلت في بني أمية وبني المغيرة وآل أبي طلحة بن عبد العزى قال: لأنهم تحازبوا على الله ورسوله (٥)، وقد روي (٦) أنّ المراد بالآية قريش بجملتها، والله أعلم.
[٢١] ﴿وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ﴾ الآية.
(سه) (٧) هما جبريل وميكائيل (٨)، وقال (تسوّروا) وإن كانا اثنين حملا على لفظ الخصم إذ كان بلفظ الجمع، ومضارعا له مثل الرّكب والصّحب،