Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة الفرقان

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ٢/ ٢٧١

(سي) وقد تقدّم من كلام (سه) عند قوله: ﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ﴾ (١) قصة أصحاب الرّس على نوع آخر، فلينظر هناك، وذكر أنّ نبيّهم كان اسمه حنظلة بن صفوان.

وذكر المهدوي (٢) أنّ نومة هذا العبد الأسود كانت أربع عشرة سنة فإن صحّ عنه ﵇ أنّ ذلك العبد أوّل من يدخل الجنّة فيكون معناه أول من يدخلها من الأمم السابقة المؤمنة، وإلا فالجنّة حرام على الأمم حتى يدخلها محمّد رسول الله ﷺ ثم تدخلها أمّته، كذا صح عنه ﵊ (٣).

[٤٠] ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ.﴾

(عس) (٤) هي سدوم قرية قوم لوط (٥)، والله أعلم.

[٥٤] ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً.﴾

(سي) قيل (٦): إنّه آدم ﵇ لأنّه خلق من الأرض، والأرض (٧) مخلوقة من الماء، وقيل (٨): نزلت هذه الآية في النّبي ﷺ وعلي بن أبي طالب ﵁ لأنّه جمعه معه نسب وصهر حكاه عط عن ابن سيرين، وقيل (٩):