(عس) (١) قيل (٢): هم فرقة من ثمود، وقيل (٣): إن (الرّسّ) قرية يقال لها الفلج من اليمامة، وقيل (٤): هي بئر بفلج (٥)، وكان سببها أنّهم عدوا على نبيهم فألقوه في تلك البئر، وأطبقوا عليه، وكان عندهم عبد أسود فكان يحتطب على ظهره فيبيع الحطب ويشتري بثمنه طعاما ويأتي البئر فيرفع الصخرة فيدلي إليه طعامه وشرابه، ثم إنّ قومه استخرجوه وآمنوا به وصدّقوه فسألهم عن الأسود؟ فقالوا: لا ندري ما فعل، وقد كان ضرب الله على أذنه فنام ثمّ أهبّه الله من نومته بعد وفاة ذلك النّبي.
وقد روي (٦) هذا الحديث بتمامه عن النّبي ﷺ وقال: إنّ ذلك العبد الأسود أول من يدخل الجنّة، وقد روي (٧) أنّ نبيّهم المذكور شعيب، والله أعلم.