(عس) (٢) اختلفت الروايات فيمن عني بهذه الآية، فقيل (٣): نزلت في النّضر بن الحارث، وهذا عندي غير صحيح، لأنّ النّضر لم يكن ممن يعبد الله على حرف، لأنّه لم يزل مظهرا للكفر طاعنا على الإسلام غير مظهر لشيء منه، إلى أن قتله النّبيّ (٤) ﷺ صبرا في غزوة بدر، وقيل (٥): إنّها نزلت في شيبة بن ربيعة كان أسلم ثم ارتدّ، وقيل (٦): إنّها نزلت في قوم من الأعراب كانوا يقدمون على النّبيّ ﷺ فيسلمون فإن نالوا خيرا أقاموا، وإن أصابتهم شدّة ارتدّوا، وهو الأظهر من مساق الآية، والله أعلم.