Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة الإسراء

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ٢/ ١٢٤

الإسكندر (١)، وبين الإسكندر وعيسى نحو من ثلاثمائة سنة (٢)، ولكنّه إن أردنا بالمرة الأخرى حين قتلوا شعيا (٣) فقد كان بخت نصر إذ ذاك حيا وهو الذي قتلهم وخرّب بيت المقدس واتّبعهم إلى مصر وأخرجهم منها، وبعض هذا الذي ذكرناه عن الطبري (٤).وقال القتبي (٥): بخت نصر كان كاتبا لملك من ملوك بابل يقال له لنقز (٦)، وكان لنقز يعبد الزهرة (٧)، وهو الذي غزا الأعرج العبد الصالح واسمه أسا بن (٨) أبيا بن رجبعم بن سليمان، فدعى الأعرج [عليه] (٩) فقتلت الملائكة [جنوده] (١٠) ولم ينج إلا لنقز وكاتبه، ثمّ إنّ كاتبه قتله (١١) بعد ذلك وصار الملك إليه. وزعم (١٢) الطبري أنّ الذي غزا أسا لم يكن بإيليا، وإنما كان ملك الهند وكان اسمه زوحا (١٣) ولم يكن بخت نصر إذ ذاك مخلوقا فالله أعلم.