Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة الإسراء

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ٢/ ١٢٣

(عس) (١) إنّما قيل له الأقصى لأنّه أبعد المساجد التي تزار ويبتغى فيها الأجر [بعد] (٢) المسجد الحرام قاله الطبري (٣).

[٣١] ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ.﴾

(سه) (٤) هم: [ذرّيّة] (٥) سام وحام ويافث (٦)، وسنذكرهم ونذكر أسماء نسائهم، ومن تناسل منهم من الأمم في سورة - والصافات - إن شاء الله تعالى.

[٥] ﴿بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ الآية.

(سه) (٧) هم: أهل بابل، وكان عليهم بخت نصّر (٨) في المرة الأولى حين كذّبوا أرمياء وجرحوه وحبسوه، وأمّا في المرة الآخرة فقد اختلف فيمن كان المبعوث عليهم، وأنّ ذلك كان بسبب قتلهم يحيى بن زكريا، وكان قتله ملك من بني إسرائيل يقال له: لاخت، قاله القتبي (٩) وقال الطبري (١٠): اسمه هيردوس ذكره في التاريخ حمله على قتله امرأة اسمها أزبيل (١١)، وكانت قتلت سبعة من الأنبياء، فبقي دم يحيى يغلي حتى قتل منهم سبعون ألفا فسكن الدّم، فقيل إنّ المبعوث عليهم بخت نصر وهذا لا يصح لأنّ قتل يحيى كان بعد رفع عيسى ﵇، وبخت نصر كان قبل عيسى بن مريم بزمن طويل (١٢)، وقيل (١٣):