Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة الرعد

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ٢/ ٦٧

[٢٩] ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ.﴾

(سه) (١) هي شجرة أصلها في قصر النّبيّ ﷺ في الجنّة (٢)، ثم تنقسم فروعها على جميع منازل أهل الجنة كما انتشر منه العلم والإيمان على جميع أهل الدنيا، وهذه الشجرة هي من شجر الجوز، روينا ذلك من طريق صحيح.

ذكره أبو عمر (٣) في [التمهيد] (٤):

إنّ أعرابيا سأل رسول الله ﷺ عن شجرة طوبى، فقال له: هل أتيت الشام؟ فإنّ فيها شجرة يقال لها الجوزة ... ثم وصفها ... ثم سأله الأعرابي عن عظم أصلها فقال له: لو ارتحلت جذعة (٥) من إبل أهلك ثم طوّفت بها أو قال:

دوّرت بها حتى تندقّ ترقوتها (٦) هرما ما قطعتها أو نحو هذا (٧).