Printed page ٢/ ٦٦
أنّ له أعوانا فتكون هذه الرّعود مضافة إليه كما يضاف قبض الأرواح إلى ملك الموت تارة وإلى أعوانه أخرى. قال الله سبحانه: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا﴾ (١) وقال:
﴿قُلْ يَتَوَفّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ﴾ (٢) وهذا مجاز والحقيقة قوله: ﴿اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ﴾ (٣).
[١٩] ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى.﴾
(عس) (٤) قيل (٥): إنها نزلت في حمزة ﵁ وأبي جهل لعنه الله. حكاه المهدوي (٦).
(سي) وقيل (٧): نزلت في عمّار بن ياسر ﵁ وأبي جهل لعنه الله. ذكره أبو محمّد (٨).
[٢٥] ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ.﴾
(عس) (٩) قيل: إنها نزلت في الحرورية وهم الخوارج الذين قاتلهم علي ابن أبي طالب ﵁. حكاه الطبري (١٠) والله أعلم.