Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة الرعد

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ٢/ ٦٣

الله ﷺ، والمعنى إنما أنت منذر وهاد لكل قوم فتكون الآية مثل قوله ﵇: «بعثت إلى الأحمر والأسود» والله (١) أعلم.

[١١] ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ.﴾

(سه) (٢) يعني النّبيّ (٣) ﵇، والضمير عائد عليه وقيل غير ذلك (٤)، والمعقّبات (٥): ملائكة من خلفه، وملائكة من بين يديه ولذلك قال: (معقّبات) ولم يقل معقّبون لوجود تاء التأنيث في ملائكة، فإذا قلت ملائكة وملائكة أي جماعة منهم وجماعة حسن فيه مثل هذا كما قال: ﴿وَالصَّافّاتِ صَفًّا، فَالزّاجِراتِ زَجْراً فَالتّالِياتِ ذِكْراً﴾ (٦) ألا ترى كيف أخبر عنهم أنهم يقولون:

﴿وَإِنّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ، وَإِنّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ (٧) ولكن لمّا أراد ملائكة كلّ سماء