Skip to content

تفسير مبهمات القرآن ثانيا: منهجه في بيان المبهم

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ١/ ٥٨
Editor's text

فتعقبه البلنسي بقوله (١): (لم يسمّ الشّيخ ﵀ القتيل في هذه الوقعة ولا الأسير، فأما القتيل ... ).

وكذلك فعل عند تفسير قوله تعالى: ﴿إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ﴾ (٢) عند ما أورد ابن عسكر قول المهدوي في هذا النّبيّ إنّه يوشع بن نون، قال البلنسيّ (٣) معقبا:

(ويضعف قول من قال إنه يوشع بن نون، لأن مدة داود هي بعد مدة موسى ﵇ بقرون، ويوشع هو فتى موسى ﵇.

ثانيا: منهجه في بيان المبهم:

يعتمد البلنسيّ ﵀ في بيان المبهم على ما يأتي:

أولا: اعتماده على القرآن نفسه، فإذا أورد آية مبهمة أو قضية يريد مناقشتها فإنه يورد الآيات التي يمكن أن تكون تفسيرا وبيانا لها، مثال ذلك: ما أورده من آيات عند حديثه عن إبليس والخلاف في كونه من الجن أو من الملائكة (٤).وكذلك تفسيره قوله تعالى: ﴿فَهَدَى اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٥) بأنهم أمة سيدنا محمد ﷺ، هداهم الله للتصديق بجميع الكتب ولأن إبراهيم ما كان يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين (٦).

وكذلك عند ذكره أسماء مكة عند بيان قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً﴾ (٧)، فذكر من أسمائها: الباسة، وأورد قوله تعالى:

﴿وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا﴾ (٨).

وكذلك تفسيره للظلم في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ﴾