Skip to content

تفسير مبهمات القرآن المطلب الخامس: الكتب المؤلفة في هذا الفن

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ١/ ٤٩
Editor's text

تعالى: ﴿وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجارَةُ﴾ (١) معللا اختياره لها ملتمسا الحكمة في ذلك ومثل هذا يمكن أن يقال في حديثه الطويل عن آدم أبي البشر، حيث أسهب في بيان متى خلق، وكم كان طوله، وكم أقام في الجنّة قبل أن يخلق وبعد أن خلق، ولم سمّيت حواء بهذا الاسم (٢).

وابن عسكر يذكر القراءات ويوجهها ويختار ويرجح، كما فعل عند قوله تعالى: ﴿وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ﴾ (٣)، فذكر قراءة من قرأ بفتح اللام، وقراءة الحسن بكسرها، وذكر أنه على القراءة الأولى يكون المراد بهما هاروت وماروت. وعلى القراءة الثانية يكون المراد بهما: داود وسليمان ﵉. وناقش هذا القول الأخير ورده.

٣ - وفي القرن السابع - أيضا - جاء ابن فرتون (٤)، وهو أحمد بن يوسف بن أحمد السلمي: (؟ - ٦٦٠ هـ) فصنّف كتاب الاستدراك والإتمام للتعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام وقد نسب هذا الكتاب له ابن القاضي (٥)، ولم أقف على هذا الكتاب مطبوعا أو مخطوطا.

٤ - ثم جاء أبو عبد الله الشّاميّ: (٦٧١ - ٧١٥ هـ) وهو: محمّد بن علي بن يحيى بن علي الغرناطي، الأندلسيّ، المعروف ب «الشّاميّ»، الإمام الفقيه، المفسّر، النّحوي، الأديب الشّاعر، من أهل غرناطة، وبها نشأ وتعلّم.