تفسير مبهمات القرآن
مؤمنو أهل الكتاب، وأورد دليل هذا القول وهو قوله تعالى: ﴿يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾ (١).
وكذلك ما أورده من آيات في سبب تسمية اليهود والنّصارى، وذكر أن اليهود سمّوا بذلك لقولهم: ﴿إِنّا هُدْنا إِلَيْكَ﴾ (٢)، وأن النصارى سموا بذلك لقولهم: ﴿نَحْنُ أَنْصارُ اللهِ﴾ (٣).
ثانيا:
وإذا لم يجد تفسير المبهم في القرآن الكريم ينتقل إلى السنة المطهرة، وهو أحيانا يسوق الحديث بسنده (٤)، وغالبا ما يذكر الحديث دون إسناد لكنه يشير إلى مصدره (٥).
ثالثا:
ثم ينتقل إلى أقوال الصحابة ثم التابعين، وأبرز من ينقل عنهم من الصحابة عبد الله بن عباس (٦) ﵄، وأبو سعيد الخدري، ومن التابعين عكرمة، والحسن البصري ... وغيرهم.
ويلاحظ أن ابن عسكر قد نحا نحو السّهيليّ في استطراداته اللّغوية والنحوية والفقيهة وغيرها. وربما أسهب في الحديث في بعض القضايا التي ليست من موضوع الكتاب، ومن ذلك استطراده في بيان الحجارة في قوله