(عس) (١): حكى المهدوي (٢) أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر ﵁، كان أبو بكر وزوجه يدعوانه إلى الإسلام فيأبى.
وقد وقع في صحيح البخاري (٣) أن عائشة ﵂ أنكرت أن يكون نزل فيهم شيء من القرآن إلا عذرها خاصة. والله أعلم.
تكميل: قال المؤلف - وفقه الله -: تضمن كلام الشيخ أبي عبد الله ﵁ أن قوله تعالى: ﴿لَهُ أَصْحابٌ﴾ أن الأصحاب هنا أبوه وأمه.
فأما أبوه ﵁ فلا خفاء في بيانه. وأما أمه التي هي زوج أبي بكر فلم يبينها الشيخ ﵀، وهي: أم رومان (٤) بنت الحارث الكنانية، فعبد الرحمن شقيق عائشة ﵂ وكان اسم عبد الرحمن: عبد الكعبة، فسماه رسول الله ﷺ: عبد الرحمن، وكنيته: أبو عبد الله، وقيل:
أبو محمد، وأسلم ﵁ في هدنة الحديبية وحسن إسلامه، وكان من خيار