Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة الأنعام

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ١/ ٤٢٩

العبيد والحلفاء، يعرف به فضلنا، واكتب لنا بذلك كتابا، فهم النبي ﷺ أن يفعل ذلك فنزلت الآية.

قال (عط) (١): وهذا التأويل بعيد، لأن الآية مكية وإسلام هؤلاء كان بالمدينة، وقد يمكن أن يقع هذا القول منهم بعد نزول الآية، اللهم إلا أن تكون الآية مدنية فحينئذ يصح هذا التأويل والله أعلم.

[٥٤] ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ... ﴾ الآية.

(عس) (٢) قيل (٣): إنها نزلت في عمر بن الخطاب ﵁ حين أشار على النبي ﷺ بإجابة الكفرة إلى ما سألوا من إقامة ضعفاء المسلمين عنهم إذا قعدوا مع رسول الله ﷺ، وهم الذين نزلت فيهم: ﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾ (٤) وكان عمر قد أراد ذلك طمعا في [إسلامهم] (٥) حتى دعا رسول الله ﷺ بصحيفة وبعلي ليكتب بذلك كتابا فنزلت الآية الأولى قوله ﴿وَلا تَطْرُدِ﴾ فرمى علي بالصحيفة، واعتذر عمر عن مقالته، فلم يعلم أنها مفسدة. فنزلت الآية/، والله أعلم. [/٦٣ أ]