Printed page ١/ ٤٢٥
ينهون عن إذاية النبي ﵇، وينأون عن الإيمان، ويروى (١) أن أشياخ قريش اجتمعوا إلى أبي طالب، وأرادوا برسول الله ﷺ سوءا فقال أبو طالب (٢): /. [/٦٢ أ]
والله لن يصلوا إليك بجمعهم ... حتى أوسد في التراب دفينا
فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة ... وابشر بذاك وقر منه عيونا
ودعوتني وزعمت أنك ناصح ... ولقد صدقت وكنت ثم أمينا
وعرضت دينا لا محالة أنه ... من خير أديان البرية دينا
لولا الملامة أو حذاري سبة ... لوجدتني سمحا بذاك مبينا
فأنزل الله عند ذلك الآية. والله أعلم.
[٣٣] ﴿فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ﴾.
(عس) (٣): نزلت في أبي جهل بن هشام، روي أنه قال للنبي ﷺ: إنا لا نكذبك، ولكن نكذب ما جئت به (٤).