Printed page ١/ ٣٠٩
وقيل (١) : هم الثابتون على دينهم أبو بكر وأصحابه ﵃.
[١٥٤] ﴿وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ إلى قوله ﴿لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ .
(سه) (٢) قائل هذه المقالة معتب بن قشير (٣) .
ويقال فيه: ابن بشير فيما ذكر أبو عمر.
(سي): يريد أبو عمر بن عبد البر (٤) .
وروي (٥) أن القائل لذلك عبد الله بن أبي بن سلول. قيل له: قتل بنو الخزرج، فقال: وهل لنا من الأمر شيء؟ يريد أن الرأي/ليس لنا، ولو كان لنا [/٤٠ ب] منه شيء لسمع من رأينا ولم يخرج. وكان قد قال لرسول الله ﷺ: لا تخرج إليهم، فإن هم أقاموا أقاموا بشر محبس (٦) وإن انصرفوا مضوا خائبين. وإن
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرج الطبري ﵀ هذا القول في تفسيره: ٧/ ٢٥٢ عن علي بن أبي طالب ﵁، وفيه زيادة وهي: «كان أبو بكر أمين الشاكرين، وأمين أحباء الله وكان أشكرهم وأحبهم إلى الله». وانظر هذا القول في المحرر الوجيز: ٣/ ٣٥٠. ↩︎
(٢) التعريف والاعلام: ٢٢. ↩︎
(٣) هو: معتب - بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التاء المعجمة باثنتين من فوقها وبعدها باء معجمة بواحدة - وهو: معتب بن قشير بن مليل من بني عمرو بن عوف. شهد بدرا وهو من أصحاب العقبة. انظر الإكمال: ٧/ ٢٨٠، والاستيعاب: (٣/ ١٤٢٩، ١٤٣٠) وأسد الغابة: ٥/ ٢٢٥، والإصابة: ٦/ ١٧٥. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٧/ ٣٢٣ عن الزبير ﵁. وانظر زاد المسير: ١/ ٤٨١، الدر المنثور: ٢/ ٣٥٣. ↩︎
(٤) هذا القول لابن عبد البر في الاستيعاب: ٣/ ١٤٢٩. ↩︎
(٥) أخرج ذلك الطبري في تفسيره: ٧/ ٣٢٢ عن ابن جريج، وكذا ابن المنذر كما في الدر المنثور: ٢/ ٣٥٤. وهو الأصح، لأن سياق الآية دالة على ذلك، في قوله تعالى: ... يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ ... الآية. ↩︎
(٦) أي: بشر مقام، كما ورد في السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٦٣. ↩︎