وأما قصة عمار وأبيه ففيها نظر، وذلك أن تكلمهما ببعض ما أراده المشركون إنما/كان بمكة في أول الإسلام، والآية مدنية إلا أن تكون الآية [/٣٤ ب] تأخرت حتى نزلت بالمدينة كالوضوء الذي شرع بمكة ونزلت آيته بالمدينة، فيحتمل ذلك. والله أعلم.
[٣٣] ﴿وَآلَ عِمْرانَ ... ﴾.
(سه) (١): هو عمران بن ماثان (٢)، وامرأته: حنة (٣) - بالنون - وليس باسم عربي، ولا يعرف أيضا في العرب «حنة» اسم امرأة.
وفي العرب: أبو حنة البدري - ويقال فيه: أبو حبة بالباء بواحدة وهو أصح - واسمه: عامر (٤).