وألفوهم ليفتنوهم [عن دينهم] (١)، فقال رفاعة بن المنذر بن زنبر، وعبد الله بن جبير (٢)، وسعد بن خيثمة لأولئك النفر: اجتنبوا هؤلاء اليهود واحذروا لزومهم لا يفتنونكم عن دينكم فأبوا إلاّ لزومهم، فنزلت الآية.
[٢٨] ﴿إِلاّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً﴾.
(عس) (٣): حكى المهدوي (٤): أنها نزلت في عمار بن ياسر، حين تكلم ببعض ما أراد المشركون، وفي حاطب بن أبي بلتعة (٥)، حين كتب إلى المشركين.
وذكر الأستاذ أبو زيد ﵁ في كتاب «الروض الأنف» (٦): «أنها نزلت في عمار وأبيه».فأما قصة حاطب فيحتمل أن تكون الآية نزلت فيها، لأنها [كانت] (٧) بالمدينة والآية مدنية.