Printed page ١/ ١٧٣
عداوة وحسدا للعرب إذ خصّوا بالنبي ﷺ دون يهود فأرادا أن يكيدا بعض من آمن برسول الله ﷺ وأن يفتناه عن دينه، فنزلت الآية فيهما وفي أشياعهما من اليهود (١).
[١١٣] ﴿وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ ... ﴾ الآية.
(عس) (٢): قائلها من اليهود رافع بن حريملة، ومن النّصارى رجل من أهل نجران، ذكره ابن إسحاق (٣).والله أعلم.
[١١٤] ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللهِ ... ﴾ الآية.
(عس) (٤): قيل (٥): هو بخت نصّر وأصحابه الّذين خربوا بيت المقدس،