Printed page ١/ ١٣٩
الدنيا، وذلك كله ساعة من أيام الآخرة (١) /. [/٨ ب]
وقد قيل (٢): إنه مكث فيها خمسمائة عام، وكان هبوطه منها لخمسة أيام مضين من نيسان (٣).والله أعلم.
وكان آدم ﵇ طوالا كثير الشعر جعدا (٤)، آدم اللّون أجمل البريّة وكان أمرد وإنما نبتت اللّحى لولده من بعده. قاله القتبيّ (٥).
وقد روي في الحديث (٦): «أنّ طول آدم كان ستين ذراعا».
وروي أن رسول الله ﷺ قال: «خلق الله آدم على صورته، طوله في السّماء ستون ذراعا» (٧).
وقيل في معنى ذلك أي: على صورة آدم التي كان عليها يوم قبض، لم ينتقل من مضغة إلى علقة إلى طفل إلى كهل إلى شيخ وإنما خلق على صورته التي مات عليها (٨).
وقيل: معناه على صورته التي أهبط فيها الأرض، أي: لم يكن في الجنّة أطول منه في الأرض ولا أجمل.