Skip to content

الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور [سلطنة الظاهر بيبرس] [استقبال السلطان لرسل ملك التتار]

الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور

شافع بن علي

Printed page ١٠٣

يتمسّك ببيعته أهل هذا الدين) (١). إنه ورد (٢) الكتاب الكريم، المتلقّى بالتكريم، المشتمل على النبأ العظيم، من دخوله في (هذا) (٣) الدين، وخروجه عن ما خالف (٤) من العشيرة والأقربين.

ولمّا فتح هذا الكتاب فاتح بهذا الخبر المعلم المعلم (٥). والحديث الذي صحّح أهل الإسلام إسلامه (٦). وأصحّ الحديث ما روي عن مسلم. وتوجّهت الوجوه بالدعاء إلى الله سبحانه (في) (٧) أن يثبّته على ذلك بالقول بالثابت. وأن ينبت حبّ (حبّ) (٨) هذا الدين في قلبه كما أنبت أحسن النّبت من أحسن (٩) المنابت.

وحصل التأمّل للفصل المبتدى (١٠) بذكره من حديث إخلاصه النّيّة (١١) في أول العمر، وعنفوان الصّبي (١٢) في (١٣) الإقرار بالوحدانية. ودخوله / ٧٤ ب / في الملّة المحمّدية بالقول (١٤) والعمل والنّيّة.

فالحمد (١٥) لله على أن شرح صدره للإسلام، وألهمه شريف هذا الإلهام، كحمدنا الله (١٦) على أن جعلنا من السابقين الأوّلين إلى هذا المقال