تلك الممالك، (بمثل ذلك) (١). وإذا اتّحد الإيمان، وانعقدت / ٧٦ ب / الأيمان، تحتّم هذا الإحكام، وترتّب (٢) عليه جميع الأحكام (٣).
وأمّا الجاسوس الفقير الذي أمسك وأطلق (٤). وأنّ بسبب من يتزيّا من الجواسيس بزيّ الفقراء قتلت (٥) جماعة من الفقراء الصالحين (٦) رجما بالظنّ فهذا باب من ذا الجانب (٧) كان فتحه، وزند منه كان قدحه (٨). وكم من متزيّ بفقير (٩) من ذلك الجانب سيّروه، وإلى الإطّلاع (على الأمور) (١٠) سّوروه. وظفر النواب منهم (١١). بجماعة فرفعوا (١٢) عنهم السيف، ولم يكشف ما غطّته حرمة الفقر (١٣) بلم (١٤) ولا كيف. وأمّا الإشارة إلى أنّ اتفاق (١٥) الكلمة يكون صلاح العالم (١٦). وينتظم (١٧) شمل بني آدم، فلا رادّ لمن فتح باب (١٨)