وقد ذكر يحيى بن أكثم أنه وجد في هذه المسألة الإطعام عن ستة من الصحابة لم يَعْلَم لهم منهم مخالفًا (٢). ولأن قضاء الرمضان مؤقَّت بما بين الرمضانين لوجوه:
أحدها: ما رواه (٣) أحمد عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: «من أدرَكَ رمضانَ وعليه مِن رمضان شيء لم يقضه، لم يتقبَّل منه» (٤).
لأن العبادات إما أن تجب مؤقتة أو على الفور؛ فإنها لا تكون على التراخي عندنا، كما نذكر إن شاء الله في الحج (٥)، فلما لم يجب قضاء رمضان على الفور علم أنه مؤقت.