Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٥/ ١٨٧

مِسعدة بن حَكَمَة بن مالك بن بدر. وكانت سرية أم قِرْفة في رمضان سنة ست من الهجرة (١).

* * *

ومن قبائل اليمن من الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كَهْلان بن سَبَأ بن يَشجُب بن يَعرُب بن قَحْطان ثم مِن خُزاعةَ. وهم بنو كعب ومُليح وعَدِيّ بَني عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عَمرو مُزَيْقِيَاء بن عامر ماء السماء بن حارثة بن الغِطْرِيف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأَزْد (٢)

٨٤٩ - بُسْر بن سفيانِ

ابن عَمْرو بن عُوَيْمِر بن صِرْمة بن عبد الله بن قُمَير بن حُبْشِيَّة بن سَلُول بن كعب. كان شريفًا وكتب إليه رسولُ الله، ﷺ، يدعوه إلى الإسلام (٣)، فَقَدِم عَلَى رسول الله، ﷺ، في ليالٍ بَقِينَ من شوال سنة ست من الهجرة، مُسْلِمًا مُسَلِّمًا عليه زائرًا له، وهو على الرجوع إلى أهله، فقال له رسولُ الله، ﷺ: يا بسر، لَا تَبْرَح (٤) حتى تخرج معنا فإنا إن شاء الله مُعْتَمِرون - يعني عُمرةَ الحديبية - فأقام بُسْرٌ وَأمره رسولُ الله، ﷺ، أن يبتاع له بُدْنًا فاشتراها لهم، وخرج رسول الله، ﷺ، فلما كان بذي الحليفة دعا بُسرَ بن سفيان فبعثه عينًا له إلى قريش بمكة، وقال: تَخَبَّر لي من أخبارهم ثم القَنِي بما يكون منهم فتقدم بُسْر أمامه فدخل مكة فسمع كلامهم ورأى منهم ومن استعدادهم ما رأى، فرجع إلى رسول الله، ﷺ، فَلَقِيَه بغَدِير ذات الأَشْطاط (٥) مِن وراء عُسفان، فأخبره خبرهم (٦). وشهد مع