الطبقات الكبرى - ط الخانجي
ومن بني عَدِيّ بن النّجَّار
٩٨٨ - أنس بن مالك
ابن النّضر بن ضَمْضَم بن زيد بن حَرَام بن جُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عَدِيّ بن النَّجّار. وأمُّه أم سُليم بنتُ مِلْحَان بن خالد بن زيد بن حَرَام بن جُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عدي بن النجار. فَوَلَدَ أنسُ بن مالك: عبدَ الله. وأمُّه الفارعة بنت المثنى بن حارثة بن سَلمة بن ضمضم بن مُرة. وزيدًا وعُبيدَ الله قُتِل يوم الحرّة. وأمهما كريمَةُ بنتُ وَعلة. ويحيَى قُتل يوم الحَرَّة. وخالدًا وموسى وأمُّهم من أهل اليمن، والنّضرَ وأبا بكر وأمهما أم ولد، والعلاءَ وأمُّه رملة بنت نُعَيم بن واقد بن الحارث بن عَمرو بن عديّ بن جُشَم. والبَراء وأبا عُمير وأمهما من بني يَشكر، وعُمَرَ وأمّه عَمرةُ بنتُ الجارُود من عبد القيس، ورَمْلَة وأمّها أم وَلدٍ وأميمة وأمها أم ولد، وأم حرام وأمها أم ولد.
قال: فهؤلاء الذين أُحصوا لنا مِنْ ولد أنس بن مالك. قال: وقد أخبرني بعضُ أهل العلم أنه وُلِدَ لأنس بن مالك من صُلبه ثمانون ولدًا، ويقال مائة.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أنس بن مالك قال: لما قَدم رسول الله، ﷺ، المدينةَ أخذ أبو طلحة بيدي فانطلق إلى رسول الله، ﷺ، فقال: يا رسولَ الله، إنّ أَنسًا غلامٌ كيِّسٌ فليَخدُمْك، فخدَمته في السَّفَر والحَضَر، وَالله ما قال لي لشيء صنعتُه: لو صنعتَ هذا هكذا ولا لشيء لم أصنعه لِمَ لَمْ تصنع هذا هكذا.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون ومحمد بن عبد الله الأنصاري قالا: أخبرنا حُميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: أخذَت أُمُّ سُلَيم بيدى مَقدَمَ النبي، ﷺ، المدينةَ فأتت رسول الله، ﷺ، فقالت: يا رسولَ الله، هذا ابني وهو غلام كاتِبٌ. قال أنس: فخدمته تسع سنين فما قال لشيء قط صنعتُه أسأتَ أو بئسَ ما صنعتَ (١)!