Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

Printed page: 1/ 342

Text

أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا حاتم بن وَرْدان، أخبرنا يونس عن محمّد بن سيرين قال: أُتي نبيّ الله، ﷺ، بضبّ فقال: إنّا قَوْمٌ قَرَوِيّونَ (١) وإنّا نَعَافُهُ (٢). * * * ذكر ما حُبِّب إلى رسول الله، ﷺ، من النساء والطِّيب أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا سلام أبو المنذر عن ثابت عن أنس عن النبيّ، ﷺ، قال: حُبّبَ إليّ مِنَ الدّنْيَا النّساءُ وَالطّيبُ، وجُعِلَتْ قُرّةُ عيني في الصّلاةِ (٣). أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا أبو بِشْر صاحب البصري عن يونس عن الحسن قال: قال رسول الله، ﷺ: ما أحْبَبْتُ مِنْ عَيْشِ الدّنْيَا إلا الطّيبَ وَالنّساءَ. أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقيّ، أخبرنا أبو المليح عن ميمون قال: ما نال رسول الله، ﷺ، من عَيْش الدنيا إلا الطِّيب والنساء. أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حدّثه عن عائشة، ﵂، قالت: كان يعجب نبيّ الله، ﷺ، من الدنْيا ثلاثة أشياء: الطِّيب والنساء والطعام، فأصاب اثنتين ولم يصب واحدة، أصاب النساء والطيب ولم يصب الطعام (٤). أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا موسى بن قيس الحضرمي عن سَلَمة بن كُهَيل قال: لم يصب رسول الله، ﷺ، شيئًا من الدنْيا أحبّ إليه من النساء والطيب.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) قرويون: أي حضريون لا بدو، وكأن الضب كان من طعام البدو حينئذ، وهو لا يزال كذلك في صحراء العرب حتى اليوم. ويقول النجديون: إن من الضباب أنواعًا جيدة تصلح للغذاء، غير تلك الأنواع القذرة المعروفة لغيرهم (الصالحي ج ٧ ص ٣٤١ حاشية ٤). (٢) أورده الصالحي ج ٧ ص ٣٤١ نقلًا عن ابن سعد. (٣) الصالحي ج ٧ ص ٥٣٤. (٤) الصالحي ج ٧ ص ٥٣٥.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«الطبقات الكبير» (١/ ٣٤٢ ط الخانجي)
Short
ابن سعد، الطبقات الكبير، ج ١، ص ٣٤٢.
Full
ابن سعد (ت ٢٣٠هـ). الطبقات الكبير. ٢٣٠هـ، ج ١، ص ٣٤٢.

Go to a printed page