Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ٧٣١ - عمرو بن العاص

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٥/ ٤٧

ومن بني سَهْم بن عَمْرو بن هُصَيْص بن كعب

٧٣١ - عَمْرُو بنُ العاص

ابن وائِل بن هاشم بن سُعَيد بن سَهْم، ويكنى أبا عبد الله. وأُمّه النَّابِغَة بنت خُزَيمة سَبِيَّةٌ من عَنَزَةَ وأخواه لأمّه عَمْرو بن أُثاثة (١) بن عبّاد بن المطلب بن عبد مناف بن قُصَيّ (٢) [وعُرْوة بن أَبي أُثاثة] (٣) وأَرْنَبُ بنتُ عفيف بن أبي العاص بن أُمَيَّة بن عبد شمس.

وكان لعمرو بن العاص من الولد عبدُ الله، وأمه رَيْطَةُ بنتُ مُنَبِّه بن الحَجّاج بن عامر بن حُذَيْفَة بن سَعْد بن سَهْم بن عَمْرو. ومحمد بن عَمْرو وأمُّه مِنْ بَلِيّ.

قال: (* أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال: قال عَمْرو بن العاص: كنت للإسلام مُجَانِبًا مُعَانِدًا، حضرتُ بدرًا مع المشركين فنجوتُ، ثم حضرت أُحُدًا فنجوتُ، ثم حضرتُ الخندقَ فنجوت فقلتُ في نفسي: كم أوضِع؟ والله ليظْهَرَنّ محمدٌ على قريش، فلحقت بمالي بالوَهْطِ (٤)، وأَقْلَلْتُ (٥) من الناسِ، فلم أحضر الحُدَيْبِيَةَ وَلَا صُلْحَهَا، وانصرف رسول الله، ﷺ، بالصلح وَرَجَعَتْ قريشٌ إلى مكة، فجعلت أقول: يدخل محمدٌ قابلًا مكةَ بأصحابه، ما مكة لنا بمنزل ولا الطائف، وما شيء خيرٌ من