Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ٨٥٣ - عمران بن الحصين

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٥/ ١٩٠

٨٥٣ - عِمْرَان بن الحُصَيْن

ابن عُبَيْد بن خَلَف بن عَبْد نُهْم بن حُرَيْبَة (١) بن جهمة بن غاضرة بن حُبْشِيّة (٢) بن كعب بن عَمرو ويكنى أبا نُجَيد.

أسلم قديمًا هو وأبوه وأخته وغزا مع رسول الله، ﷺ، غَزَوَاتٍ، ولم يزل في بلاد قومه ثم تحول إلى البصرة فنزلها إلى أن مات بها، وولده بها. مِنْ وَلَدِه خالد بن طَلِيق بن محمد بن عِمران بن الحُصَيْن ولى قضاء البصرة (٣).

قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، قال: حدّثنا إسرائيل، عن منصور، عن رِبْعي بن حِرَاش، عن عمران بن الحصين، عن أبيه، قال: أَتَى النبيَّ، ﷺ، فقال: يا محمد، عبدُ المطلب خيرٌ لقومك منك، كان يُطْعِمهم الكَبِد والسَّنام، وأنت تنحرهم! فقال له ما شاء الله، فلما أراد أن ينصرف قال: ما أقول؟ قال قل: اللهم قِني شَرّ نفسي، واعزم لي على رشد أمري، فانطلق ولم يكن أسلم، ثم إنه أسلم فجاء فقال: يا رسول الله، إني أتيتك فقلتُ عَلمني. فقلتَ قل: اللهم قني شر نفسي واعزِم لي على رشدي فما أقول الآن حين أَسْلَمْتُ؟ قال قل: اللهم قني شر نفسي واعزِم لي على رشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررتُ وما أعلنت، وما أخطأتُ وما عَمدتُ، وما علمتُ وما جهلتُ (٤).

قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدّثنا همام، قال: حدّثنا قتادة، عن مطرف، عن عمران بن حصين، قال: تمتعنا مع رسول الله، ﷺ، ونزل فينا القرآن فلم ينهنا رسولُ الله، ﷺ، ولم يَنسخها شيء قال فيها رجل برأيه ما شاء (٥).