Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ٣٣٧

﴿فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ

(١٠)﴾

.

[١٠] ﴿فَمَا لَهُ﴾ لمنكر البعث ﴿مِنْ قُوَّةٍ﴾ يمتنع بها من العذاب.

﴿وَلَا نَاصِرٍ﴾ ينصره منه.

* * *

﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ

(١١)﴾

.

[١١] ﴿وَالسَّمَاءِ﴾ تحتمل في هذا القَسَم أن تكون المعروفة، وتحتمل أن تكون السحاب ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ أي: المطر، وسمي رجعًا؛ لرجوعه في كل أوان وكل وقته.

* * *

﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ

(١٢)﴾

.

[١٢] ﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ الشق عن النبات، المعنى: أنه تعالى أقسم بهما إيماءً إلى المنة عليهم.

* * *

﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ

(١٣)﴾

.

[١٣] وجواب القسم: ﴿إِنَّهُ﴾ أي: القرآن ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾ محكم بين الحق والباطل.

* * *

﴿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ

(١٤)﴾

.

[١٤] ﴿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ﴾ باللعب، والهزل: ما استعمل في غير ما وضع