Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٩]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ٣٣٦

إلى الماء مجاز، والمراد: ماء الرجل وماء المرأة؛ لأن الولد منهما يكون، فإذا اعتبر أصله، علم أن القادر على ذلك قادر على البعث.

* * *

﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ

(٧)﴾

.

[٧] ﴿يَخرُجُ﴾ أي: ينزع ﴿مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾ من الرَّجل، وهو الظهر.

﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ جمع تريبة (١)، وهي عظام الصدر من المرأة.

* * *

﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ

(٨)﴾

.

[٨] ﴿إِنَّهُ﴾ أي: الله تعالى ﴿عَلَى رَجْعِهِ﴾ أي: ردِّ الإنسان حيًّا بعد موته.

﴿لَقَادِرٌ﴾ يرجعه.

* * *

﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ

(٩)﴾

.

[٩] ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُختبر الضمائر.

عن النبي ﷺ: "إنَّ السرائرَ التي يبتليها اللهُ من العباد: التوحيدُ، والصلاةُ، والزكاةُ، والغسلُ من الجنابة" (٢).