Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٣٣]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ٢٧٧

﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا

(٣٠)﴾

.

[٣٠] ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ﴾ أي: بعد خلق السماء، ونصب (وَالأَرْضَ) بمضمر (١) يفسره ﴿دَحَاهَا﴾ بسطها للسكنى.

قال ابن عباس: "خلق الله الأرض بأقواتها من غير أن يدحوها، ثم استوى إلى السماء، فسواهن سبع سموات، ثم دحا الأرض بعد ذلك" (٢).

* * *

﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا

(٣١)﴾

.

[٣١] ثم فسر البسط فقال: ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا﴾ بتفجير عيونها ﴿وَمَرْعَاهَا﴾ أي رِعْيَها -بكسر الراء-، وهو الكلأ، ونسب الماء والمرعى إلى الأرض من حيث هما منها يظهران.

* * *

﴿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا

(٣٢)﴾

.

[٣٢] ﴿وَالْجِبَالَ﴾ نصب بمضمر يفسره ﴿أَرْسَاهَا﴾ أثبتها على وجه الأرض لتسكن.

* * *

﴿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ

(٣٣)﴾

.

[٣٣] ﴿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾ أي: منفعة تنتفعون ما أنتم ومواشيكم،