Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٢٩]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ٢٧٦

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى

(٢٦)﴾

.

[٢٦] ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الذي فُعل بفرعون ﴿لَعِبْرَةً﴾ عظةً ﴿لِمَنْ يَخْشَى﴾ اللهَ ﷿.

* * *

﴿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا

(٢٧)﴾

.

[٢٧] ثم خاطب منكري البعث فقال: ﴿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا﴾ أصعبُ خلقًا.

﴿أَمِ السَّمَاءُ﴾ مبتدأ محذوف الخبر؛ أي: أم السماء أشدُّ؟ واختلاف القراء في الهمزتين من (أَأَنْتُمْ) كاختلافهم فيهما من ﴿أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَاإِبْرَاهِيمُ﴾ في سورة الأنبياء، ثم وصف خلق السماء فقال: ﴿بَنَاهَا﴾.

* * *

﴿رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا

(٢٨)﴾

.

[٢٨] ثم بين البناء فقال: ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا﴾ والسمكُ: الارتفاع الذي بين سطح السماء الأسفل الذي يلينا وسطحها الأعلى الذي يلي ما فوقها.

﴿فَسَوَّاهَا﴾ جعلها مستوية بلا عيب.

* * *

﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا

(٢٩)﴾

.

[٢٩] ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾ أي: أظلمه ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾ أبرز نورَ شمسها، وأضيف الليل والشمس إلى السماء؛ لأن الليل ظلها، والشمس سراجها.

* * *