Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٣٨]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ٢٧٨

ونصب (متاعًا) بمعنى قوله: ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾ لأن معناه: أمتع بذلك.

* * *

﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى

(٣٤)﴾

.

[٣٤] ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى﴾ الداهية العظمى؛ يعني: صيحة القيامة؛ لطمومها كلَّ هائلة من الأمور، فتعلو فوقها، والطامة عند العرب: الداهية التي لا تستطاع.

* * *

﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى

(٣٥)﴾

.

[٣٥] وتبدل من ﴿فَإِذَا جَاءَتِ﴾ ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى﴾ عملَ في الدنيا من خير وشر.

* * *

﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى

(٣٦)﴾

.

[٣٦] ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ﴾ أُظهرت ﴿لِمَنْ يَرَى﴾ لمن يجب له دخولُها.

* * *

﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى

(٣٧)﴾

.

[٣٧] ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى﴾ في كفره.

* * *

﴿وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا

(٣٨)﴾

.

[٣٨] ﴿وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ على الآخرة باتباع الشهوات.