Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ٢٢٢

﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ

(١٢)﴾

.

[١٢] ﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ﴾ المصير، فيحاسب الخلائق ويجازيهم.

...

﴿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ

(١٣)﴾

.

[١٣] ﴿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ﴾ قبلَ موته من خير وشر عَمِلَه.

﴿وَأَخَّرَ﴾ من حسنة وسيئة سنَّها يُعمل بهما بعده.

...

﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ

(١٤)﴾

.

[١٤] ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ﴾ إضراب بمعنى الترك، لا على معنى إبطال القول الأول.

﴿عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ شاهد، والهاء في (بَصِيَرةٌ) للمبالغة، ويراد بالبصيرة: جوارحُه، والملائكةُ الحفظة.

...

﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ

(١٥)﴾

.

[١٥] ﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ﴾ أي: ولو جاء بكل معذرة، ما قُبلت منه.

...

﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ

(١٦)﴾

.

[١٦] وكان ﷺ إذا لُقِّنَ الوحيَ، يحرك لسانه مسارعة إلى حفظه قبل