Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ١٨٤

﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا

(٩)﴾

.

[٩] ﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا﴾ أي: السماء ﴿مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ﴾ فيه إيذان بخلو بعض السماء من الحرس قبل بعثة النبي ﷺ , فلما بُعث، منعوا منها بالكلية، يدل عليه: ﴿فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا﴾ المعنى: كنا قبل نستمع.

﴿فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا﴾ صفة لـ (شِهَابًا)، أي: أُرصد، يعني: أُعِدَّ له ليرمى به.

...

﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا

(١٠)﴾

.

[١٠] ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ بحراسة السماء.

﴿أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾ خيرًا.

...

﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا

(١١)﴾

.

[١١] ﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ﴾ المؤمنون الأبرار ﴿وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ﴾ أي: قوم دون ذلك، وهم المقتصدون.

﴿كُنَّا طَرَائِقَ﴾ مذاهب ﴿قِدَدًا﴾ فرقًا مختلفة الأهواء، والقدة: القطعة من الشيء.