Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ١٧٢

﴿وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ﴾ الكلامَ ﴿إِسْرَارًا﴾ بأن كلمتهم واحدًا واحدًا سرًّا؛ أي: نصحتهم بكل طريق.

...

﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا

(١٠)﴾

.

[١٠] وكان قد منع عنهم المطر، وعقمت نساؤهم، وغارت مياههم.

﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ﴾ من الشرك ﴿إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ للتائبين.

...

﴿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا

(١١)﴾

.

[١١] ﴿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾ كثير الدُّرور.

...

﴿وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا

(١٢)﴾

.

[١٢] ﴿وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾ يكثر أموالكم وأولادكم ﴿وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ﴾ بساتين.

﴿وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾ جارية، ولذلك شرع الاستغفار في الاستسقاء، والاستسقاء: هو الدعاء بطلب السقيا على وجه مخصوص، فإذا أجدبت الأرض، وقحط المطر، سُنَّ الاستسقاء بالاتفاق.

واختلفوا في حكمه، فقال أبو حنيفة: لا صلاة في الاستسقاء، إنما الدعاء والاستغفار، وإن صلوا فرادى، فحسن، وقال صاحباه: يصلي الإمام بالناس ركعتين بلا أذان ولا إقامة كالعيد بالتكبيرات الزوائد عند محمد، وعند أبي يوسف: لا يكبر سوى تكبيرة الإحرام، وهو المشهور،