Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ١٧٠

﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

(٤)﴾

.

[٤] ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ﴾ (مِنْ) زائدة؛ أي: يغفر ذنوبكم.

﴿وَيُؤَخِّرْكُمْ﴾ معافَيْنَ ﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ هو وقت موتكم بلا إهلاك.

﴿إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ﴾ بتعذيبكم ﴿إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ﴾ فبادروا في أوقات الإمهال.

قرأ أبو جعفر، وورش عن نافع: (وَيُوَخِّرْكُمْ) (لاَ يُوَخَّرُ) بفتح الواو بغير همز، والباقون: بالهمز.

﴿لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ذلك، لآمنتم.

...

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا

(٥)﴾

.

[٥] فلما أيس من إيمانهم لما أخبر ﴿أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ﴾ [هود: ٣

٦]

، ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا﴾ أي: دائمًا متصلًا، نصب بـ (دَعَوْتُ).

...

﴿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (٦)﴾.

[٦] ﴿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا﴾ عن الإيمان، مفعول ثان لـ (دعوتُ). قرأ الكوفيون، ويعقوب: (دُعَائِي) بإسكان الياء، والباقون: بفتحها (١).