Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٢٥]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٣٨٧

شبهت بالغطاء، فقيل: ﴿لَقَدْ كُنْتَ﴾ في الدنيا ﴿فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا﴾ النازلِ بك اليوم.

﴿فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ﴾ الذي كان في الدنيا من الغفلة.

﴿فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ نافذ تبصر ما كنت تنكر في الدنيا.

* * *

﴿وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ

(٢٣)﴾

.

[٢٣] ﴿وَقَالَ قَرِينُهُ﴾ الملَك الموكَّل به:

﴿هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾ هذا ما هو مكتوب عندي مُعَدٌّ محضَر.

* * *

﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ

(٢٤)﴾

.

[٢٤] ثم يقال للسائق والشهيد، أو خطاب للواحد بلفظ التثنية على عادة العرب، والمراد: مالك؛ كأنه قيل: ألق ألق تأكيدًا ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ﴾ معاند للحق.

* * *

﴿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ

(٢٥)﴾

.

[٢٥] ﴿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ﴾ مطلقًا (١) ﴿مُعْتَدٍ﴾ ظالم. روي عن يعقوب، وقنبل: الوقف بالياء على (مُعْتَدِي).

﴿مُرِيبٍ﴾ شاكٍّ في دينه.