Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٢٩]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٣٨٨

﴿الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ

(٢٦)﴾

.

[٢٦] ﴿الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ أي: أشرك، مبتدأ ضُمن معنى الشرط، جوابه:

﴿فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ﴾ من النار.

* * *

﴿قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ

(٢٧)﴾

.

[٢٧] ﴿قَالَ قَرِينُهُ﴾ هو شيطانه المقيض له تبرُّأً منه ﴿رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾ ما أضللته أنا ﴿وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ﴾ عن الإيمان.

* * *

﴿قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ

(٢٨)﴾

.

[٢٨] ﴿قَالَ﴾ أي: فيقول الله: ﴿لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ﴾ فما ينفعكم الخصام هنا.

﴿وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ﴾ في الدنيا ﴿بِالْوَعِيدِ﴾ أي: خَوَّفتكم الرسلُ بما أعددتُ لكم من العذاب هنا إن لم تؤمنوا، أو لا بد منه.

* * *

﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ

(٢٩)﴾

.

[٢٩] ﴿مَا يُبَدَّلُ﴾ ما يُغَيَّر ﴿الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ بالثواب والعقاب.

﴿وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ فأعذبهم بغير جرم.