Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٢٢]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٣٨٦

﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ

(١٩)﴾

.

[١٩] ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ﴾ شدتُه الذاهبة بالعقل ﴿بِالْحَقِّ﴾ أي: بحقيقة الموت.

﴿ذَلِكَ﴾ أي: الموت ﴿مَا كُنْتَ مِنْهُ﴾ أيها الإنسان ﴿تَحِيدُ﴾ تميل وتهرب.

* * *

﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ﴾.

[٢٠]

﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ نفخة البعث ﴿ذَلِكَ﴾ أي: النفخ.

﴿يَوْمُ الْوَعِيدِ﴾ للكفار بالعذاب.

* * *

﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ

(٢١)﴾

.

[٢١] ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ﴾ مَلَكٌ يحثها إلى المحشر.

﴿وَشَهِيدٌ﴾ ملك يشهد عليها بما عملت، وهل الملكان الكاتبان في الدنيا هما اللذان ذكرهما الله تعالى في قوله: ﴿سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ أم غيرهما؟ فيه خلاف.

* * *

﴿لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ

(٢٢)﴾

.

[٢٢] ولما كانت الغفلة ساترة الكافر عن الإيمان وأهوال يوم القيامة،