فتح الرحمن في تفسير القرآن
Printed page ٦/ ٢٥٨
﴿إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ
(٥٠)﴾
.
[٥٠] وذلك أن أبا جهل كان يقول للنبي ﷺ: أنا أعز أهل الوادي، وأكرمُهم، فوالله لن تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا بي شيئًا (١)، فثَمَّ يقال له:
﴿إِنَّ هَذَا﴾ أي: الأمر الذي أنتم فيه ﴿مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾ تشكُّون.
...
﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ
(٥١)﴾
.
[٥١] ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ﴾ قرأ نافع، وأبو جعفر، وابن عامر: (مُقَامٍ) بضم الميم على المصدر؛ أي؛ في إقامة، وقرأ الباقون: بالنصب (٢)؛ أي: مجلس ﴿أَمِينٍ﴾ من الفتن والمحن.
...
﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
(٥٢)﴾
.
[٥٢] ﴿فِي جَنَّاتٍ﴾ بدل من مقام ﴿وَعُيُونٍ﴾ تقدم اختلاف القراء في كسر العين وضمها من (عُيُونٍ) في الحرف المتقدم [الآية: ٢٥].