فتح الرحمن في تفسير القرآن
﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ
(٤٣)﴾
.
[٤٣] ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ﴾ تقدم ذكرها في سورة الصافات. وقف ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب على (شَجَرَةَ) بالهاء (١).
...
﴿طَعَامُ الْأَثِيمِ
(٤٤)﴾
.
[٤٤] ﴿طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾ أي: كثير الإثم، وهو أبو جهل وأصحابه.
روي عن أبي الدرداء: "أنه أقرأ إنسانًا ﴿طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾، فقال: طَعَامُ اليتيمِ، مرارًا، فقال: قُلْ: طعامُ الفاجرِ يا هَذا" (٢)، وفي هذا دليل لمن يجوِّزُ إبدالَ كلمة بكلمة إذا أَدَّت معناها، وتقدم في الفصل الرابع أول التفسير ذكر الخلاف في جواز القراءة بالفارسية.
...
﴿كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ
(٤٥)﴾
.
[٤٥] ﴿كَالْمُهْلِ﴾ وهو دُرْدِيُّ الزيت ﴿يَغْلِي فِي الْبُطُونِ﴾ قرأ ابن كثير، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: (يَغْلِي) بالياء على التذكير؛ يعني: المهل، وقرأ الباقون: بالتاء على التأنيث (٣)؛ يعني: الشجرة.