Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٦٣]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ٥٣٧

﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ

(٦٢)﴾

.

[٦٢] ﴿أُبَلِّغُكُمْ﴾ أُوصلُ إليكم.

﴿رِسَالَاتِ رَبِّي﴾ بالأحكامِ، وجُمِعَ الرسالاتُ؛ لاختلاف أوقاتها؛ أو لتنوُّعِ معانيها. قرأ أبو عمرٍو: (أُبْلِغُكُمْ) بالتخفيفِ من الإبلاع، والباقون: بالتشديد من التبليغ.

﴿وَأَنْصَحُ لَكُمْ﴾ وحقيقةُ النصحِ: إرادةُ الخيرِ لغيرِه كما يريدهُ لنفسه.

﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ أن عقابَه لا يُرَدُّ عن القومِ المجرمين.

* * *

﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

(٦٣)﴾

.

[٦٣] ﴿أَوَعَجِبْتُمْ﴾ ألفُ استفهامٍ دخلتْ على واوِ العطف لمعنى التقرير والتوبيخِ، تقديره: أَكَذَّبْتُم وعَجِبتم.

﴿أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ﴾ موعظةٌ.

﴿مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ﴾ على لسانِه.

﴿لِيُنْذِرَكُمْ﴾ العذابَ إنَّ لم تؤمنوا.

﴿وَلِتَتَّقُوا﴾ اللهَ ﴿وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ بالتقوى.

***